مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

    الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية
صورة تعبيرية

بطبيعة الحال ومع تزايد التقارير عن خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة واستخدامه المتزايد من قبل الجيش الأمريكي في التخطيط للعمليات العسكرية من فنزويلا وحتى أوكرانيا وإيران قد يتحقق العنوان حرفيا لكنني لا أعني ذلك.

لقد أغفلت الولايات المتحدة الأمريكية النهوض الاقتصادي للصين.

ونظرا لعدم وجود أسباب قوية للشك في أن الخطط الصينية لتحقيق التكافؤ مع الولايات المتحدة في القوة البحرية بحلول عام 2027 ستتحقق، وكذلك بالنظر إلى انشغال إدارة ترامب في الأشهر القادمة بإيران وأوكرانيا والانتخابات الداخلية، يمكننا أن نكون متأكدين بنسبة 100% تقريبا من أن الولايات المتحدة قد أضاعت فرصة هزيمة الصين عسكريا.

وإذا كان لا يزال لدى الولايات المتحدة أي فرصة، فهي فقط فرصة ألا تصبح الصين هي القوة المهيمنة الجديدة خلال الصراع، بل أن تنهار بنفس القدر، أو بنفس القدر تقريبا، مثل الولايات المتحدة نفسها. أي أن فرصة الولايات المتحدة تكمن في تدمير العالم بأسره، وبعد ذلك تبدأ اللعبة من جديد.

السؤال الرئيسي الآن هو: هل ستدخل الولايات المتحدة في حرب شبه خاسرة مع الصين، أم ستفضل الانهيار بهدوء نسبي والذهاب إلى سلة الماضي، كما فعل الاتحاد السوفيتي؟

للسؤال جانبان: هما هل ستكون الولايات المتحدة قادرة ماديا على فعل ذلك، وهل سيكون لديها الرغبة في ذلك.

أما بالنسبة للنقطة الأولى، فأعتقد أنه نعم، ستتمكن الولايات المتحدة من ذلك، لأن روسيا يمكن أن تشغلها الحرب مع أوروبا، ويمكن قطع الصين عن الموارد ليس بالحصار البحري بقدر ما هو بتدمير إيران، والتي ستدمر بدورها دول الخليج، مما يوقف إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى الصين مجتمعة.

أما الرغبة في بدء حرب كبيرة فتعتمد أيضا على ما إذا كانت الهزيمة وانهيار البلاد ستكون سلسلة وممتدة أم ستتركز في مكان وزمان، وما إذا كانت الصدمة والعواطف الأمريكية سكون لها نقطة بلورة وموضوع لتطبيقها. بالنسبة للنخبة، وبالأكثر بالنسبة لشخص واحد يتخذ القرار فإن بدء حرب خاسرة مسبقا، ستجلب نتائج كارثية مضمونة، فإن هذا هو تصرف صعب للغاية. ولتبرير الذات، لا بد من صدمة وطنية بحجم "بيرل هاربر" أو "11 سبتمبر"، ولكن هذه المرة أقوى وأشد.

أعتقد أن المعركة الرئيسية في الحرب العالمية الثالثة ليست حقول أوكرانيا ولا مياه هرمز، بل بورصة "ناسداك"، حيث يتم تداول أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الفائقة.

لقد طرد الصينيون الغرب منذ فترة طويلة من مجال إنتاج السلع البسيطة وذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك. بشكل عام، تفوق الغرب لا يزال قائما فقط في مجالين: في صناعة الطائرات وفي رقائق الكومبيوتر. والآن نشهد موت صناعة السيارات الغربية. وقد أصبحت الصين هي الدولة الوحيدة إلى جانب روسيا القادرة على بناء محطات الطاقة النووية (فقد الغرب هذه الكفاءات). وفي الأيام الأخيرة، نجح الصينيون للمرة الأولى في هبوط ناعم للمرحلة الأولى من صاروخ "تشوتشيو-3"، ما يعني نهاية احتكار الولايات المتحدة للإطلاقات الرخيصة للأقمار الصناعية.

كل هذه انتصارات صامتة للصين وصدمات خفية للغرب، وهي ممتدة في الوقت وهي سبب لزيادة تعاطي المخدرات في الولايات المتحدة، ولكن ليس للتضامن الوطني للدخول في الحرب.

والآن إليكم هذا الخبر: رفضت شركة "ديب سيك" DeepSeek الصينية شراء شرائح "نفيديا" NVIDIA وتعتزم شراء ما لا يقل عن 160 ألف شريحة ذكاء اصطناعي جديدة Ascend 950DT من شركة "هواوي" Huawei لأكبر تجمع بيانات جديد في أولانتشاب لشرائح الذكاء الاصطناعي الصينية في العالم.

ولا تزال النماذج الأمريكية للذكاء الاصطناعي أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية من النماذج الصينية (أنا واثق من ذلك – مؤقتا). ومع ذلك، فالأهم هو أن الصينيين يفوزون ويزيدون الفجوة بسرعة في خفض تكلفة تشغيل ذكائهم الاصطناعي.

تنخفض تكلفة رموز الذكاء الاصطناعي (Token- وحدة الطلب أو الاستخدام للذكاء الاصطناعي) بسرعة، ما يثير المزيد والمزيد من الأسئلة حول جدوى الاستثمارات الفلكية في الذكاء الاصطناعي.

وبعد أن أقال ترامب رئيس مكتب إحصاءات العمل، يظهر النمو الاقتصادي الرسمي للولايات المتحدة نجاحات – في النصف الأول من عام 2026: نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2%. لكن في الواقع، يغرق الاقتصاد الأمريكي في الركود. على سبيل المثال، شكلت النساء 98% في أغسطس 2026 من الزيادة في الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة.

مقارنة بالعام الماضي، أفاد مكتب إحصارات العمل أن عدد النساء العاملات زاد بأكثر من 870 ألف شخص. وخلال نفس الفترة، انخفض عدد الرجال العاملين بما يقرب من 1.5 مليون شخص. التفسير بسيط: أسرع قطاع نمو في التوظيف في الولايات المتحدة هو مقدمات الرعاية لكبار السن من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية الذين يجلسون على الكراسي المتحركة. وهذا يعطي زيادة هائلة في توظيف النساء، بينما يتقلص الاقتصاد الحقيقي، وخالصة الصناعات التي يعمل فيها الرجال، لكن أرقام الناتج المحلي الإجمالي تبدو جميلة.

على هذه الخلفية، يلعب قطاع الذكاء الاصطناعي دورا كبيرا بشكل مفرط في الاقتصاد الأمريكي، وبشكل أكبر في سوق الأسهم.

على سبيل المثال، فقد ارتفع سعر أسهم "نفيديا" NVIDIA من 12 دولارا في 1 سبتمبر 2022 إلى 230 دولارا الآن. في حين أن الشركة تبقى طافية على السطح بشكل رئيسي من خلال التلاعب والاحتيال، فهي تشتري المعالجات نفسها من خلال شبكة من الشركات التابعة لها، أي أنها تحاكي وجود طلب على منتجاتها.

ووفقا لتقدير البروفيسور من جامعة هارفارد جيسون فورمان، فقد ساهمت الاستثمارات في معدات معالجة المعلومات والبرمجيات في 92% من نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في النصف الأول من عام 2025.

إن صناعة الذكاء الاصطناعي هي فقاعة هائلة، في حين أن معظم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خاسرة منذ سنوات. والاستثمارات بمئات المليارات من الدولارات التي لا تؤتي ثمارها. ومع المنافسة الناجحة من قبل الصينيين، لا فرصة لدى تلك الشركات على الإطلاق لتحقيق الربح. فلا توجد خيارات، والإفلاس في المستقبل مسألة وقت لا أكثر، بل هي مسألة أشهر وليس سنوات.

وانفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي سيدمر سوق الأسهم الأمريكية بأكمله وسيطلق أزمة ديون عالمية. وستكون هذه صدمة هائلة للاقتصاد الأمريكي (والعالمي). بما في ذلك صدمة عاطفية لمعظم الأمريكيين، مماثلة وربما أكبر من "بيرل هاربور" و"الحادي عشر من سبتمبر".

ربما لا يوجد الآن في الولايات المتحدة الأمريكية قضية أخرى أكثر من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تخلق سياقا عاطفيا كافيا من حيث الحدة لدخول الولايات المتحدة في حرب وجودية.

وهنا المفارقة، فلبدء إنقاذ الولايات المتحدة، على النخبة الأمريكية أن تنتظر أولا انهيار الولايات المتحدة. وبدون هذا الانهيار، يبقى هذا الموضوع مجرد شعار انتخابي لترامب مع فرص ضئيلة للتنفيذ. ومع الانهيار، ليس من المعروف ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من القوة للقتال؟

خلاصة تفكيري هو أنه لا يوجد وضوح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن من بدء الحرب. لكن، إذا استطاعت، فمن المرجح أن يكون ذلك مباشرة بعد انهيار البورصات الأمريكية. الوضوح الوحيد هو أن القرار سيتخذ قريبا، على الأرجح خلال ولاية ترامب، إذا لم يغادر مباشرة بعد الهزيمة في الانتخابات.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف