مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

أوباما يزعم بأن الأمور ازدادت تدهورا في الولايات المتحدة في عهد ترامب

قال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إن الأمور في الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب تزداد سوءا، والناس البسطاء يزدادون فقرا.

أوباما يزعم بأن الأمور ازدادت تدهورا في الولايات المتحدة في عهد ترامب
Globallookpress

وأشار أوباما إلى أن الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي الحالي، تزداد ثراء، وهو ينشر الميمات لصرف انتباه الناس عن مشاكلهم.

وأضاف أوباما أثناء إلقائه كلمة في نيوجيرسي دعما للمرشح الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية: "كل هذا الهراء الذي نراه في الأخبار يوميا، والتصريحات الفاضحة، ونظريات المؤامرة، والفيديوهات الغريبة للرئيس الأمريكي وهو يرتدي تاجا على رأسه ويلقي البراز على المتظاهرين من طائرة مقاتلة. كل هذا موجود لصرف انتباهكم عن حقيقة أن وضعكم لم يتحسن".

ويرى أوباما أن كل يوم في الولايات المتحدة الآن بات "يشبه عيد الهالوين".

وقال: "ولكن في هذا العيد، لا توجد إلا مقالب بدون حلوى. ليس الأمر أننا لم نتوقع حدوث ذلك. لكنني أعترف، إنه أسوأ مما توقعت. لقد حذرت، ويمكنكم مشاهدة تسجيلات تحذيري. هو (ترامب) حذركم أيضا ".

وأشار أوباما إلى أن الناس صوتوا لصالح ترامب لأنهم كانوا مستاءين بشأن الاقتصاد، ولكن الأمر ازداد سوءا.

وقال الرئيس الأسبق: "هل بات الاقتصاد يعمل أفضل بالنسبة لكم؟ لأنه بالتأكيد يعمل بشكل أفضل بالنسبة لترامب وعائلته".

واتهم أوباما، ترامب باستخدام وزارة العدل ضد المعارضين السياسيين ونشر القوات في المدن لمحاربة تهديد غير موجود، وحذر من أن تكاليف العلاج وأسعار الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ستزداد مرتين أو ثلاث مرات.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي