مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

نظام زيلينسكي يميط اللثام عن وجهه الحقيقي ويسعى مجددا لإحباط جهود السلام

لم يكن إعلان وزارة الدفاع الروسية بأن كييف تنوي تنفيذ هجوم استفزازي ضد المدنيين وإلقاء اللوم على روسيا، الأول من نوعه فسبق أن نفذت كييف مثل هذه الهجمات واتهمت بها موسكو.

نظام زيلينسكي يميط اللثام عن وجهه الحقيقي ويسعى مجددا لإحباط جهود السلام
AP

وبحسب معلومات الوزارة، تخطط القوات المسلحة الأوكرانية لتنفيذ ضربة استفزازية يوم الجمعة قبل القمة باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ ضد أحد الأحياء السكنية أو مستشفى، يُرجح أن يكون في مدينة تشوغوف بمحافظة خاركوف.

وحذرت الدفاع الروسية من أنه "نتيجة لاستفزاز نظام كييف، سيُلقى بالمسؤولية الكاملة عن الضربة وضحايا المدنيين على عاتق القوات المسلحة الروسية، وذلك لخلق خلفية إعلامية سلبية وظروف تعيق التفاعل الروسي الأمريكي حول تسوية النزاع في أوكرانيا".

الجدير ذكره أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف حذر في 20 يونيو الماضي من أن موسكو لا تستبعد التخطيط او تنفيذ استفزازات جديدة من جانب نظام كييف.

في أبريل 2022 نشر نظام كييف صورا وفيديوهات زعم أنها تشهد على جرائم ارتكبها الجيش الروسي في بوتشا في ضواحي كييف، لكن وزارة الدفاع الروسية نفت هذه المزاعم مؤكدة أنها استفزازات متعمدة، وشددت على أنه خلال الفترة التي كانت فيها المدينة تحت سيطرة الجيش الروسي، لم يتعرض أي من السكان المحليين لأي نوع من أعمال العنف.

ونوهت وزارة الدفاع إلى أن جميع الوحدات الروسية انسحبت بالكامل من بوتشا في 30 مارس 2022، ولم يتم إغلاق المخارج من المدينة في الاتجاه الشمالي، في حين تعرضت الأطراف الجنوبية، بما في ذلك المناطق السكنية، لقصف من قبل القوات الأوكرانية على مدار الساعة من المدفعية ذات العيار الكبير والدبابات وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة.

استفزاز بوتشا كان واحدا من المحاولات التي سعى من خلالها نظام كييف إلى المفاوضات التي جرت في مدينة إسطنبول التركية لحل الأزمة في بداياتها.

ومنذ 3 سنوات، لم يسلم أحد إلى روسيا أو الأمم المتحدة قائمة بأسماء ما يسمى بـ"ضحايا بوتشا"، رغم إرسال طلبات لتحديد هوية الأشخاص الذين عرضت جثثهم على العالم أجمع أكثر من مرة إلى مختلف السلطات الدولية.

الاستفزاز الأكبر من قبل نظام زيلينسكي كان في صباح السادس من أغسطس 2024، حينما شنت القوات المسلحة الأوكرانية هجوما اخترقت به الحدود وتوغلت في مقاطعة كورسك الروسية، وشرعت في قصف المنازل وقتل واعتقال سكانها المدنيين.

هجوم قوات كييف على مقاطعة كورسك تسبب بتعطيل مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا كانت ستنطلق في العاصمة القطرية الدوحة لبحث وقف الهجمات على منشآت البنية التحتية للطاقة.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن "أوكرانيا وروسيا كانتا تخططان لإرسال وفديهما إلى العاصمة القطرية الدوحة للتفاوض على اتفاق مهم لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، كان من المفترض أن يؤدي إلى وقف جزئي لإطلاق النار".

وذكر مصدر للصحيفة لم تسمه، أن الجانب الروسي "أرجأ الاجتماع مع ممثلي قطر" بعد هجوم القوات الأوكرانية على مقاطعة كورسك، ووصفه بأنه تصعيد. في الوقت نفسه، أشار مصدر الصحيفة إلى أن "كييف لم تحذر الدوحة مسبقا" في شأن الهجوم.

زعم فلاديمير زيلينسكي في يونيو عام 2024 تضرر مستشفى للأطفال في هجوم صاروخي مكثف شنته القوات الروسية على كييف وقال زيلينسكي إن روسيا شنت هجوما صاروخيا مكثفا على أوكرانيا، استهدف كييف ومدن دنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك بأكثر من 40 صاروخا.

ولكن الرد أتى هذه المرة من خبراء عسكريين، حيث أكدوا أن الهجوم على مبنى مستشفى "أوخماتديت" في العاصمة الأوكرانية كييف تم تنفيذه باستخدام صاروخ مضاد للطائرات من طراز AIM120 من نظام الدفاع الجوي الأمريكي-النرويجي NASAMS.

صباح الثلاثاء 30 مايو، العاصمة الروسية موسكو تتعرض لهجوم واسع بالطائرات المسيرة، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن نظام كييف هاجم العاصمة باستخدام طائرات بدون طيار، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تصدت لها وأسقطتها جميعها.

وأضافت أن "3 مسيرات منها تم تعطيلها عبر أنظمة الحرب الإلكترونية وفقدت السيطرة وانحرفت عن أهدافها المحددة، وأُسقطت 5 طائرات بدون طيار بواسطة نظام بانتسير-اس باستخدام نظام الدفاع الجوي "بانتسير - إس" في مقاطعة موسكو".

وأكد الكرملين، أن هذا الهجوم دليل على ضرورة مواصلة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مشيرا إلى أنه رد كييف، على الضربات الروسية الفعالة التي استهدفت أحد مراكز صنع القرار.

نفذ نظام كييف عمليات إرهابية على خطوط السكك الحديدية في مقاطعتي بريانسك وكورسك في روسيا، حيث قام بتفجير جسور للسكك الحديدية. وفي مقاطعة بريانسك، مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص وإصابة العشرات.

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الهجوم الأوكراني بمسيرات على موسكو عملية إرهابية هدفها استفزازي، مشددا على أن هدف كييف هو ترهيب السكان في روسيا.

قبيل اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب من أجل العمل على التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع في أوكرانيا، تعاود سلطات كييف إظهار وجهها الحقيقي الإرهابي، ساعية لتقويض الجهود الدولية من أجل إنهاء الأزمة.

بعد أن صرح رئيس البيت الأبيض بأن تبادلا للأراضي سيجري بين روسيا وأوكرانيا، أعلن فلاديمير زيلينسكي أن كييف لا تستطيع سحب قواتها من دونباس بسبب مخاوفها من "هجوم مستقبلي" من هناك.

ويرى زيلينسكي أن دونباس تمثل - على حد زعمه - "منصة انطلاق لهجوم جديد مستقبلي" قد يستهدف أيضا محافظة دنيبروبتروفسك وخاركوف.

اللافت أن الرئيس ترامب كان قد أعرب في أواخر فبراير الماضي، عن ثقته في أن روسيا قادرة "بسرعة كبيرة" على تدمير 100% من المدن الأوكرانية بما في ذلك كييف، لكنها لا تريد أن تفعل ذلك.

وأكدت موسكو مرارا وتكرارا أنها لم تتخل أبدا عن الحل السياسي والدبلوماسي للنزاع في أوكرانيا، وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن موسكو منفتحة على الحوار مع الإدارة الأمريكية حول النزاع الأوكراني، مشيرا إلى أن الأمر الأهم هو معالجة الأسباب الجذرية للأزمة.

كما أوضح بوتين أن هدف حل الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن يكون وقف إطلاق النار لفترة قصيرة أو فترة استراحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسلح بهدف مواصلة الصراع لاحقا، بل سلام مديد.

اليوم وبعد مرور أكثر من 3 أعوام على بدأ العملية العسكرية، يسعى نظام كييف والعصابة الإرهابية التي تترأسه بقيادة فلاديمير زيلينسكي إلى إجهاض جميع المحاولات لإحلال السلام، ولا يخجل حتى من استخدام أساليب مدانة وإرهابية، بل إنه أصبح يعلن عن ذلك بأريحية واضحة، قد يكون منبع هذه الجرأة هو الدعم الأوروبي المطلق لزيلينسكي وحاشيته. فالدور الأوروبي في النزاع الأوكراني هو الأكبر من حيث تقديم الدعم المادي والعسكري.

على الرغم من التقارب الأوروبي الأمريكي، إلا أن سياسة الرئيس دونالد ترامب كانت واضحة في أنه يسعى لوضع حد للنزاع الأوكراني، وهو ما تسبب بخلافات واضحة بين بروكسل وواشنطن، فحينما سعت الولايات المتحدة لتخفيف حدة النزاع ومحاولة إجبار كييف على العودة إلى طاولة المفاوضات، سارع الاتحاد الأوروبي لتقديم السلاح والمال لزيلينسكي من أجل إطالة أمد الأزمة.

ومن غير المستبعد أن يكون نظام كييف يخطط لتنفيذ الاستفزاز الجديد بدعم مباشر من الدول الأوروبية التي ترغب في الدفع بجميع الأوكرانيين إلى الجبهة والقتال حتى آخر أوكراني.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية