مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • فيديوهات
  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

    ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

    بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

  • صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

    صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

  • النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

    النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

  • مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

    مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

  • غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

    غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

هكذا أداروا "النكسة" الكبرى!

بدأت إسرائيل صباح 5 يونيو 1967 الحرب بضرب 11 قاعدة جوية مصرية مرتين، دمرت خلالهما 304 من أصل 419 طائرة مصرية ثم سارعت بإبلاغ مجلس الأمن بأنها تتعرض لهجوم مصري غادر.

هكذا أداروا "النكسة" الكبرى!
AP

بعد ساعات من ذلك، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي القواعد الجوية في سوريا والأردن ودمر 53 طائرة سورية، إصافة إلى 10 طائرات عراقية و28 طائرة أردنية.

بعد أن تُركت القوات العربية في مصر وسوريا والأردن من دون غطاء جوي، هاجمت القوات الإسرائيلية في تلك الحرب "الاستباقية" التي استمرت من الخامس إلى العاشر من يونيو الدول الثلاث واحتلت سيناء والضفة الغربية والقدس وثلثي الجولان.

ما أن بدأت الحرب حتى تلقى السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جدعون رافائيل رسالة من الخارجية الإسرائيلية تقول: "ابلغوا رئيس مجلس الأمن فورا بأن إسرائيل الآن منشغلة في صد القوات البرية والجوية المصرية".

سارع جدعون رافائيل إلى إيقاظ رئيس مجلس الأمن لشهر يونيو، الدنماركي هانز تابور وأبلغه بأن القوات المصرية "تحركت ضد إسرائيل"، وأن إسرائيل ترد على هجوم "جبان وغادر".

اختلقت إسرائيل رواية لمجلس الأمن في 5 يونيو تقول: "في الساعات الأولى من صباح اليوم تحركت أرتال مدرعة مصرية في هجوم ضد حدود إسرائيل. في الوقت نفسه أقلعت الطائرات المصرية من المطارات في سيناء وضربت باتجاه إسرائيل. قصفت المدفعية المصرية في قطاع غزة قرى إسرائيل كيسوفيم ونحال عوز وعين هاشيلوشا".

في البداية ادعت تل ابيب أن إسرائيل هوجمت أولا، ولاحقا قالت للعالم إن هجومها كان ضربة وقائية في مواجهة غزو "محتمل" من قبل الجول العربية لإسرائيل.

وزير الخارجية الإسرائيلي حاول إضفاء الشرعية على "الضربة الاستباقية الإسرائيلية" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 يونيو 1967 قائلا: "لقد أعدت الحكومات العربية، بقيادة الرئيس ناصر، ونفذت بشكل منهجي هجوما عدوانيا يهدف إلى تدمير إسرائيل تدميرا فوريا وشاملا...  تعرض وجود إسرائيل وسلامها وأمنها لهجوم عنيف... كان ردنا دفاعا مشروعا عن النفس".

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن تحدث عن حرب يونيو 1967 معترفا في وقت لاحق بأن "تجمعات الجيش المصري في طرق سيناء لا تثبت أن ناصر كان على وشك مهاجمتنا. يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. نحن قررنا مهاجمته".

وقائع قتل الأسرى المصريين:

بعد كذبة من بدأ الحرب، ظهرت على مدى السنوات التالية مضاعفاتها القاسية التي لا تزال قائمة حتى الآن وانكشفت بمرور الزمن وقائع عن جرائم ارتكبت ضد الأسرى المصريين.

في أعقاب الحرب، ظهرت شهادات في إسرائيل تحدثت عن قتل الجنود الإسرائيليين لمصريين عزل. عدد يوصف بالقليل من الجنود الإسرائيليين أكدوا أنهم شهدوا إعدام أسرى غير مسلحين.

على سبيل المثال قال غابي برون الذي عمل لاحقا صحفيا في يديعوت أحرونوت إنه كان شاهدا على إعدام خمسة أسرى مصريين، وذكر في نفس الصحيفة في 17 أغسطس 1995 أن "'أسرى الحرب المصريين أمروا بحفر القبور، ثم أطلق عليهم الجيش الإسرائيلي النار".

مئير باعل، وهو سياسي إسرائيلي وضابط سابق في "البلماح"، القوى الضاربة لعصابات "الهاغاناه"، كان أفاد بانه علم بالعديد من الحالات التي قتل فيها جنود حرب أسرى أو مدنيين عرب.

شهد على ذلك أيضا المؤرخ الإسرائيلي أوري ميلشتاين بتأكيده وجود العديد من الحوادث في حرب عام 1967 قتلت فيها القوات الإسرائيلية جنودا مصريين بعد أن رفعوا أيديهم، مضيفا أن ما جرى "لم يكن سياسة رسمية، ولكن كانت توجد أجواء من القبول بفعلها... قرر بعض القادة فعل ذلك ورفض آخرون. ولكن الجميع يعلم عن ذلك".

مؤرخ إسرائيلي آخر هو توم سيغيف نقل عن أحد الجنود الإسرائيليين في كتابه "1967" شهادة تقول: "جرى إرسال جنودنا لاستكشاف مجموعات من الرجال الفارين وإطلاق النار عليهم. كان هذا هو الأمر، وقد تم ذلك بينما كانوا يحاولون الهرب".

لاحقا، أعلنت الحكومة المصرية في عام 1995 اكتشاف مقبرتين جماعيتين في العريش بسيناء تحتويان على رفات ما بين 30 إلى 60 أسيرا مصريا قتلوا من قبل جنود إسرائيليين خلال حرب عام 1967.

إسرائيل ردت وقتها بإرسال إيلي ديان، نائب وزير خارجيتها إلى القاهرة لمناقشة الأمر. عرض هذا المسؤول الإسرائيلي دفع تعويضات لأسر الضحايا، مشيرا في نفس الوقت إلى أن إسرائيل غير قادرة على ملاحقة المسؤولين لتقادم القضية ومرور 20 عاما عليها.

القائمة عن مثل هذه الحوادث والاتهامات الموجهة لإسرائيل بقتل أسرى الحرب المصريين في عام 1967 تطول، لكن المؤسف أنها ممارسات لم تنته وهي لا تزال تلون منطقة الشرق الأوسط بالأحمر القاني وبالخراب الرمادي.

 المصدر: RT

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر