مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الكشف عن اللصوص من "بكتيريا السرقة"!

يؤكد باحثون من جامعة إيلينوي الأمريكية على إمكانية تعقب اللصوص بتقفي آثار البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى التي تعيش في المنازل.

الكشف عن اللصوص من "بكتيريا السرقة"!

ونشر موضوع بحث "بكتيريا السرقة" الذي قدم في مؤتمر خاص في أتلانتا، في صحيفة "The Independent". ويستند البحث إلى دراسات خاصة "بكتيريا المنازل"، تدرس مجموعة الكائنات الحية الدقيقة الفريدة في المنازل.

وقال جاراد همبتون مارسيل، أحد المشاركين في البحث: "أظهرت هذه الدراسة أن الميكروبات تعتمد إلى حد كبير على وجود أو غياب البشر في هذا أو ذاك المكان. وعندما قمنا ببعض اختبارات (تحليل الجرائم) على الهواتف والأحذية، استطعنا إثبات أن الكائنات الدقيقة لكل إنسان تقع على أشيائه الخاصة الموجودة عنده دائما، ويمكن الربط بين الكائنات الدقيقة والشخص الذي تعود له".

وأضاف العالم الأمريكي أن المرحلة الثانية من البحث "درسنا فيها التكوين الميكروبي لعدة منازل (أماكن حصلت فيها سرقة)، واستطعنا الكشف ليس فقط على من لامس هذه الأشياء أو تلك، بل وعن خصوصيات نمط حياة أؤلئك الأشخاص".

واعتبر العلماء أن البكتيريا علامة فارقة لكل شخص، ومن خلالها يمكن معرفة هوية الإنسان التابعة له. فقد استطاعوا الكشف بهذه الطريقة عن اللصوص بنسبة نجاح وصلت إلى 70%.

ويتوقع الخبراء أن تصبح "البصمة الميكروبية" العلامة والدليل القاطع على مرتكبي الجرائم في السنوات القليلة المقبلة.

المصدر: نوفوستي

خالد ظليطو

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية