مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

بعد 1200 عام.. اكتشاف سر مروع داخل جرة حجرية عملاقة في لاوس

حقق فريق من علماء الآثار مؤخرًا اكتشافا لافتا في منطقة "سهل الجرار" في لاوس، حيث عثروا داخل جرة حجرية ضخمة على بقايا عظام تعود إلى ما لا يقل عن 37 شخصا.

بعد 1200 عام.. اكتشاف سر مروع داخل جرة حجرية عملاقة في لاوس
سهل الجرار في لاوس / Gettyimages.ru

وقد وجد الباحثون هذه الرفات المفككة في قاع ما الجرة التي أطلقوا عليها اسم "الجرة 1"، وهو وعاء حجري عملاق بقاعدة يبلغ عرضها مترين.

وكشف التحليل أن هذه الجرة لم تكن المثوى النهائي للموتى، بل استخدمت لجمع الرفات البشرية المتحللة جزئيا لعدة أجيال متعاقبة من الأفراد منذ نحو 1200 عام، ما يمثل مجرد مرحلة واحدة في عملية جنائزية معقدة.

وتعد هذه الجرة الأولى من نوعها في السجلات الأثرية التي تحتوي على رفات بشرية سليمة لم يتم العبث بها، حسبما أفاد فريق التنقيب في دراسة جديدة نشرت في مجلة Antiquity.

وكان الباحثون قد عثروا على آلاف الجرار الحجرية القديمة في جنوب شرق آسيا على مدى عقود مضت، ورغم أنهم اشتبهوا في أن هذه الجرار ربما استخدمت لأغراض الدفن، إلا أنه لم يكن هناك دليل مادي قاطع يؤكد هذه الفرضية حتى الآن.

ويقول نيكولاس سكوبال، عالم الآثار في جامعة جيمس كوك بأستراليا والمؤلف المشارك للدراسة، إن هذه الجرة تعتبر من بين أكبر الجرار المعروفة حاليا في لاوس. وتتميز بجدران سميكة بشكل غير اعتيادي، وقاعدة عريضة، وشكل يشبه الوعاء، إضافة إلى الكمية الاستثنائية من الرفات البشرية الموجودة بداخلها، ما يجعلها فريدة من نوعها مقارنة بالجرار الأخرى التي تم التنقيب عنها في المنطقة.

وقد تم اكتشاف هذه الجرة الحجرية الكبيرة في الموقع رقم 75 داخل منطقة تعرف باسم "سهل الجرار"، وهي هضبة غامضة تقع في شمال لاوس تضم أكثر من 2000 جرة حجرية مجوفة استخدمت في طقوس الدفن القديمة على مدى ألف عام على الأقل.

وتتراوح أحجام هذه الجرار بين متر وثلاثة أمتار تقريبا، وقد شيدت على طول طرق تجارية كانت نشطة ومستخدمة بكثافة بين عامي 500 قبل الميلاد و500 بعد الميلاد.

وأثناء قيامهم بالتنقيب في هذه الجرة التي يبلغ عرضها نحو مترين، فوجئ العلماء بعدد كبير من العظام البشرية داخلها، والأكثر إثارة للدهشة أن هذه العظام جاءت من أجزاء محددة من الأجساد المتحللة وليس من أجساد كاملة. فقد وضعت الجماجم على طول حواف الجرة، بينما جمعت عظام الذراعين والساقين معا في مجموعات، ما يشير بقوة إلى أن هذه الجرة لم تكن موقع الدفن الأساسي، بل مرحلة ثانوية في عملية جنائزية معقدة.

كما عثر داخل الجرة على خرز زجاجي متعدد الألوان، وكان معظمها مصنوعا في الهند، ما يشير إلى وجود شبكات تجارية بعيدة المدى.

وعندما أجرى العلماء تأريخا بالكربون المشع لعدة أسنان من الجرة، وجدوا مفاجأة أكبر، حيث أظهرت النتائج تواريخ أحدث بكثير مما كان متوقعا. فقد تبين أن عظام هؤلاء الأشخاص، بين أطفال صغار وبالغين، وضعت في الجرة في أوقات متعددة تمتد بين عامي 890 و1160 ميلادية.

ويشرح سكوبال أن الأدلة الحالية تشير إلى أن هذا المكان كان فضاء جماعيا للدفن استخدم مرارا وتكرارا على مدى أجيال متعاقبة، ربما من قبل عائلات ممتدة أو مجموعات مجتمعية متصلة فيما بينها.

لكن ما يزال هناك الكثير من الغموض حول هوية هؤلاء الأشخاص، وهنا يأمل العلماء في أن يساعدهم تحليل الحمض النووي القديم في الكشف عن العلاقات البيولوجية بين الأفراد المدفونين.

وتؤكد آنا بينيدا، عالمة آثار في الجامعة الوطنية الأسترالية سبق أن درست دفن الجرار لكنها لم تشارك في هذه الدراسة، أن وظائف الجرار الحجرية كانت دائما محل تكهن وتخمين، وأن العثور أخيرا على عظام بشرية في مكانها داخل الجرار يجيب بشكل قاطع عن أحد هذه الاستخدامات، وهو كونها وعاء جنائزيا للدفن الثانوي. 

ومع ذلك، يحذر دون ماثيوز، عالم الآثار في الجامعة نفسها، من تعميم النتائج، مشيرا إلى أنه ما يزال من غير الواضح ما إذا كانت جميع الجرار في المنطقة تعمل بالطريقة نفسها، أو ما إذا كانت هذه الجرة بالذات تمثل عادة محلية أو استثنائية.

أما بالنسبة للخرز الزجاجي، فيراه العلماء دليلا رئيسيا يمكن أن يساعد في فهم المزيد عن ثقافة سهل الجرار وممارساتهم الجنائزية. فتركيز هذه الخرز والأشياء داخل الجرة يشير إلى أنها كانت على الأرجح مكونات مهمة للطقوس الجنائزية النهائية وممارسات إحياء ذكرى الأجداد. 

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدة

تقرير لـ "Geopolitics Prime" يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاستخباري الإسرائيلي السري لأوكرانيا

"سنتكوم" تنفي ادعاء الحرس الثوري بأن الاستخبارات الأمريكية قادت ناقلتي نفط إلى منطقة ألغام

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل