مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • عيد النصر على النازية
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها

    زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

أظهرت دراسة على أسنان محفوظة في متحف غواتيمالي أن تطعيمات اليشم، التي كان يُعتقد أنها حكر على البالغين، زينت أيضا ابتسامات الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و10 سنوات.

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

وتغير هذه الدراسة الجديدة جذريا فهم العلماء لممارسات طب الأسنان لدى شعب المايا القديم. فقد اكتشف فريق بحثي برئاسة الدكتور ماركو راميريز-سالومون أول دليل من نوعه على أن أسنان أطفال المايا كانت ترصّع بالأحجار الكريمة أيضا، وخاصة اليشم، بعد أن كان الاعتقاد السائد سابقا أن هذه الممارسة اقتصرت على البالغين في فترة ما قبل الإسبان.

وشملت الدراسة ثلاثة أسنان من مجموعة هياكل عظمية تعود إلى تلك الحقبة، محفوظة في متحف بوبول فوه بجامعة فرانسيسكو ماروكين في غواتيمالا. وأظهر التحليل أن هذه الأسنان — قاطع مركزي علوي أيسر، وقاطع جانبي سفلي أيسر، وناب علوي أيمن — تعود لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات، وقد عُثر فيها على حشوات من اليشم ثُبّتت بمهارة فائقة. وكانت تقنية التطعيم لدى المايا قياسية، إذ تُثقب حفرة صغيرة في السن بأداة حجرية، ثم يُوضع الحجر الكريم المعالج، ويُغلق كل شيء بمادة إسمنتية عضوية.

وأكد تحليل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب أن هذه العملية أُجريت خلال حياة الطفل، حيث كشفا عن استجابة واضحة للبّ السني تجاه التدخل.

وأثار هذا الاكتشاف اهتمام العلماء الذين حاولوا معرفة سبب وضع حشوات اليشم لهؤلاء الأطفال، مع أن هذه الممارسة ارتبطت تقليديا بمكانة الشخص البالغ وجماله وهويته الاجتماعية لدى المايا في العصرين الكلاسيكي وما بعد الكلاسيكي (250-1550 ميلادي). ويوضح الدكتور أندريا كوتشينا أن هذه الأسنان معروضات منفصلة تبرع بها أفراد للمتحف، وهي خالية تماما من أي سياق أثري. وهذا يعني عدم توافر معلومات عن أصلها أو الوضع الاجتماعي لأصحابها أو الموقع الدقيق لاكتشافها.

وعلى الرغم من ذلك، يطرح الباحثون عدة فرضيات. فقد تكون هذه الممارسة تقليدا إقليميا أو محليا، وهو ما قد يفسر ندرتها الشديدة. أما الفرضية الأخرى، والأرجح، فترتبط بطقوس الانتقال إلى مرحلة البلوغ. فمن المعروف أنه في سن العاشرة تقريبا كان أطفال المايا يبدؤون بالمشاركة النشطة في أنشطة المجتمع: إذ تساعد الفتيات في الأعمال المنزلية، بينما يعمل الأولاد في الحقول. ومن ثم يمكن أن يرمز تركيب ترصيعات اليشم الباهظة الثمن إلى هذا الحدث الاجتماعي المهم.

المصدر: science.mail.ru 

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة