مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

على قادة أوروبا التوقف عن إطراء البيت الأبيض

يُقابل الضغط الذي يمارسه البيت الأبيض بالإطراء السياسي والغموض الاستراتيجي الذي يجده المواطنون مربكاً. مارييته شاكيه – فاينانشال تايمز – ft.com

على قادة أوروبا التوقف عن إطراء البيت الأبيض
Gettyimages.ru

أصبحت اتهامات أعضاء إدارة ترامب للاتحاد الأوروبي بممارسة الرقابة شعارًا مألوفًا. ففي أواخر العام الماضي، ندد وزير الخارجية ماركو روبيو بما أسماه "مجمع الرقابة الصناعية العالمي"، زاعمًا أنه يجبر شركات التكنولوجيا الأمريكية على قمع وجهات النظر. ويُعدّ ردّ أمريكا هجومًا على حق الاتحاد الأوروبي في تنظيم شركات التكنولوجيا.

وفي هذا السياق، قرر روبيو فرض عقوبات سفر على 4 من قادة المجتمع المدني ومفوض أوروبي سابق. ولم يعد مسموحًا لتيري بريتون، الذي أشرف على السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي من عام 2019 حتى عام 2024، بدخول الولايات المتحدة. وفي خطوة مماثلة زعمت استراتيجية الأمن القومي الأمريكية العام الماضي، بشكل غير منطقي، أن الاتحاد الأوروبي "يثير الفتن ويفرض رقابة على حرية التعبير ويقمع المعارضة السياسية"، وأعلنت أن الاتحاد الأوروبي يشكّل تهديدًا للاستقرار يجب مقاومته.

بينما تستنكر واشنطن ممارسات الرقابة الأوروبية على شركات التكنولوجيا، تمارس الولايات المتحدة بدورها رقابة قمعية. فقد سجلت جمعية المكتبات الأمريكية اعتراضات على أكثر من 4200 عنوان كتاب في عام 2025 وحده. وتسعى إحدى جامعات تكساس إلى حظر تدريس أفلاطون بدعوى أنه يروج لأيديولوجية النوع الاجتماعي والعرق.

كما أفادت التقارير أن إحدى المدارس حذفت النسخة المصورة من مذكرات آن فرانك، بدعوى أن استكشاف المراهقة لهويتها الجنسية غير لائق. وفي يوليو من العام الماضي وقّع الرئيس دونالد ترامب الأمر التنفيذي رقم 14319، الذي يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الموجه نحو "الصحوة" في الحكومة الفيدرالية، ما أدى فعلياً إلى استبعاد نماذج الذكاء الاصطناعي التي تبيعها الشركات الداعمة للتنوع والإنصاف والشمول من العقود الحكومية.

وخلال فترة عملي في البرلمان الأوروبي، شاركت في صياغة عدد لا يحصى من القرارات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان حول العالم. ولو تبنت أي حكومة أخرى إجراءات مماثلة لتلك التي اتخذتها الولايات المتحدة مؤخراً، لكانت الإدانات السياسية والتدابير المضادة المقترحة من الاتحاد الأوروبي قد أعقبتها دون تردد.

لقد استجاب القادة السياسيون الأوروبيون للضغوط الأمريكية المتصاعدة بالتملق والغموض الاستراتيجي. فهم يقدمون للرئيس دعوات باذخة، ويصنعون نتائج يمكن للبيت الأبيض أن يدّعيها كسباً للصفقة.

وهناك منطق ما وراء ذلك، فعندما وصف المستشار الألماني فريدريش ميرز الإذلال الذي لحق بالولايات المتحدة عقب الهجمات الإيرانية، كان رد ترامب سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا. ولم يغب الدرس عن نظرائه. كما يركز قادة أوروبا على منع التصعيد أو الرد. ويبدو أنهم يحاولون كسب الوقت لتعزيز قدراتهم الدفاعية وتوفير المزيد من الخيارات التقنية وإيجاد مسارات تجارية بديلة.

الصمت المدروس أبلغ من الكلام

إن الرقابة الذاتية ذات طابع سياسي؛ فالقادة الأوروبيون، كما ورد في تحليل حديث لمؤسسة كارنيغي، "ينسحبون بهدوء" من الولايات المتحدة: ينفصلون تدريجياً عملياً مع تجنب اتخاذ موقف علني واضح.

لكن على الرغم من أن إعادة توجيه العقود والاستثمارات نحو حلول سيادية سيكون لها أثر على المدى البعيد، فإن خطورة الانسحاب الهادئ تكمن في التخلي عن زمام الأمور في هذه الأثناء. فإذا لم يدافع القادة الأوروبيون عن مصالحهم وقيمهم، فإنهم يتركون المواطنين دون إطار توجيهي لفهم ما هو على المحك وكيفية التصرف.

كما أنهم يصبحون أكثر عرضة لحركات "لنجعل أوروبا عظيمة مجدداً" المستوحاة من حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً". وبشكل عام، تُظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن الأوروبيين لا يثقون بالولايات المتحدة على الإطلاق. وينبغي على السياسيين في أوروبا أن يوازنوا بين مخاوفهم من رد فعل البيت الأبيض على أي معارضة مبررة، وبين الأثر الذي قد يحدثه افتقارهم للشجاعة والصراحة في بلادهم.

إن حملة إدارة ترامب المناهضة للرقابة ضد أوروبا ليست سوى مناورة سياسية مُقنّعة بحرية التعبير. وهي سياسة جغرافية تدافع عنها خطابات التعديل الأول للدستور الأمريكي.

ولا يحتاج القادة الأوروبيون إلى مجاراة عدوان واشنطن لتوضيح مواقفهم، وآمل ألا يفعلوا ذلك. لكن عليهم أن يكونوا صادقين مع شعوبهم بشأن ما يحدث من قبل شريك سابق يحاول فرض شروط الحكم في أوروبا. وثمة حاجة إلى نهج شامل للمجتمع لضمان دفاع الأوروبيين عن قيمهم ومصالحهم والنهوض بها في مواجهة هذه الهجمات.

في النهاية لم تكن حرية التعبير يومًا أكثر أهمية مما هي عليه الآن. ولا يمكن تركها لمن يستخدمونها سلاحًا. وتكمن مشكلة الرقابة الحقيقية في أوروبا في التزام قادتها الصمت الذاتي.

المصدر: ft.com

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها