Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"الكلام رخيص".. لامين جمال يفجر الجدل بعد الكلاسيكو برسائل ضد ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحد أشهر ملاعب العالم في دائرة القلق قبل مونديال 2026 و"ناسا" تراقب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما الذي يحدث مع مبابي في ريال مدريد بعد أحداث الكلاسيكو؟ تقارير تكشف تفاصيل مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يوجه رسالة لجماهير النصر قبيل المباراة المصيرية ضد الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يشعل احتفالات فريق برشلونة برفع علم فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنشيلوتي يعلن قائمة منتخب البرازيل لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية أكثر من 350 عنصرا في "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية درامتيكية و"مثيرة للقلق" لـ"حزب الله" وإسرائيل تستنفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اشتعال النيران في 3 آليات ومحلّقات تستهدف أخرى".. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد إسرائيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبابة تحترق وإصابات مؤكدة".. "حزب الله" ينفذ 21 عملية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ استهدف طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 قتلى و10 جرحى بينهم مسعفون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن فرحان يبحث مع عراقجي المفاوضات الإيرانية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم الأكراد: خيبة أمل كبيرة.. منحناهم سلاحا ولم يسلموه إلى الداخل الإيراني بل احتفظوا به
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تصعد ضد طهران وبكين قبل لقاء ترامب وشي.. عقوبات جديدة تستهدف شبكة نقل نفط إيران إلى الصين
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يناقش مع واشنطن صيغ لقاءات على مستوى القادة لإنهاء النزاع مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يستعد للحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: هل ستتجاهل وسائل الإعلام الغربية فضيحة فساد يرماك بعد توجيه الاتهام رسميا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: عبثا تأمل كالاس في لعب دور الوسيط في المفاوضات بين روسيا والاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي تصفه بالديكتاتور الذي يعتزم البقاء في السلطة إلى الأبد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تصرف 9.1 مليار يورو من قرض الـ90 مليارا لنظام لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تسجيل أكثر من 23 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر منذ 8 مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أوكراني: ترامب يضغط على زيلينسكي لقبول تنازلات إقليمية بشأن دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تسجيل 16 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر وتؤكد التزامها بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: زيارة مرتقبة لمبعوث ترامب وجاريد كوشنر إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الأوكرانية تجند القاصرين في حربها المعلوماتية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد لتدمير 4 أنفاق في قطاع غزة أحدها كان يستخدم لاحتجاز رهائن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق اندلاع حرائق غابات هائلة في ولاية فلوريدا التهمت مساحات شاسعة من الأراضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول الناشط ثياغو أفيلا للبرازيل بعد إفراج إسرائيل عنه إثر اعتراض سفينة كسر حصار غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة انطلاق مركبة تيانتشو 10 نحو محطة الفضاء الصينية لتوصيل الوقود والمعدات العلمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لاندلاع حريق في طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية عقب هبوطها في مطار كاتماندو بنيبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تبث مشاهد لعمليات إزالة الألغام وتأمين المناطق المحررة على محور كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لماذا لا تستطيع فرنسا مواجهة مشاكلها الاقتصادية؟
فقدت أجندة الرئيس ماكرون الإصلاحية زخمها والتوقعات الاقتصادية والمالية قاتمة. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
يا لحزني على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى فرنسا أيضاً؛ فالبلاد تعاني من نموذج اقتصادي غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله. وقد يكون من الصعب، في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فرنسا، إصلاح المشاكل الاقتصادية والمالية، رغم محاولة إصلاحها.
عندما تولى ماكرون منصبه كرئيس لفرنسا عام 2017، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. كما تضمنت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب. ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب البيت المالي للبلاد، وبالتالي وضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وبدا في ذلك الوقت وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.
فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عديدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانونًا ضريبيًا مرهقًا ومعقدًا بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية. وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلًا من الوطنية. كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية أكبر في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.
ونظرًا لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون لفترة طويلة في توظيف أشخاص بدوام كامل. وبدلاً من المخاطرة بالبقاء مع موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تخلى مديرو الشركات عن فرص التوسع أو اعتمدوا على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة أعاقت تدريب العمال، وبالتالي أعاقت تحسين الإنتاجية.
ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي المناصب العليا، تم إقرار الإصلاحات، وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي عقب تطبيق هذه الإصلاحات من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، كما تحسن وضع التوظيف في فرنسا.
إضافة لما سبق انخفض معدل البطالة الإجمالي في البلاد من 10% من القوى العاملة في عام 2016 إلى حوالي 7.2% قبيل جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى حوالي 20% في عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها. هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.
وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم دولة الرفاه السخية، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، بالإضافة إلى الإصلاحات المالية، للسيطرة على الإنفاق الحكومي. ودون هذه التغييرات، يصبح النموذج السياسي-الاقتصادي غير مستدام. لكن ماكرون لم يكن صريحاً قط كالمستشار الألماني المنتخب حديثًا فريدريش ميرز، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا "لم تعد مستدامة". ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا كانت في نفس القارب، وهذا ما حفز ماكرون.
لكن السياسة الفرنسية تغيرت ولم تعد قادرة على إحداث إصلاحات أو حتى التحرك على الإطلاق؛ فقد فقدت ولاية ماكرون السابقة، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في البرلمان الفرنسي. فمن جهة، يتمتع اليسار الذي عارض إصلاحات ماكرون منذ البداية بنفوذ في الجمعية، ومن جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب والمعادي للسامية، يُفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.
يتولى ماكرون رئاسة الوزراء للمرة الخامسة خلال عامين، لكن أجندته فقدت زخمها، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، وهو ما يزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.
ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في البلاد في أي وقت قريب، خاصة وأن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.
ويشير ذلك إلى أن الأمور ستزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، وهو أمر محبط لماكرون، الذي اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الجريئة تذهب أدراج الرياح، ورؤية طموحاته لفرنسا أكثر أهمية وقوة تتلاشى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات