Stories
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
بوتين يدلي بصوته في انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي في طرابلس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. مشاهد لزوبعة بحرية كبيرة في خلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا.. "باتمان" يخطف الأنظار على سطح دار الأوبرا في سيدني
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
لفتة استثنائية من بشكتاش احتفاء بتألق مدربه إيتاليانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشهدا بزيدان.. سياسي فرنسي يهاجم مبابي بسبب موقفه من قميص سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروس يعودون بالعلم والنشيد في رياضة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
90 عاما ولم يتوقف.. بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التفاصيل كاملة.. موعد انطلاق بطولة خليجي 27 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلن خطوبته رسميا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة لا تصدق.. نشيد كوريا الشمالية يربك لاعبي كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
استدعت سفيرها.. موسكو تحذر لندن من تداعيات تصعيد دعمها العسكري لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
روما: طائرة مقاتلة إيطالية تصاب بأضرار في هجوم على قاعدة الطائف بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يؤيد الإسرائيليون؟ السعودية أم الحوثيين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
لهذا السبب ستخسر إسرائيل في النهاية
سفينة مادلين ليست يختاً لالتقاط صور السيلفي كما وصفتها إسرائيل، وطاقم السفينة شعر بالاشمئزاز من القهر والجوع اللذين تفرضهما إسرائيل على أهالي غزة. أوين جونز – The Guardian
تخيلوا لو قررت بريطانيا، التي صدمها حجم المعاناة في غزة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تجاوز الأعراف والمؤسسات الدولية، واستخدمت أسطولها البحري لتوصيل الأغذية الضرورية، وحليب الأطفال، والإمدادات الطبية إلى موانئ قطاع غزة.
لكن هذا لم يحدث بالطبع. وبدلاً من ذلك، تُرك الأمر للنشطاء على متن سفينة مادلين، ومن بينهم غريتا ثونبرغ، للقيام بمحاولة رمزية لكسر الحصار المفروض على المساعدات وزيادة الوعي بـ"أزمة مجاعة" وشيكة.
وفي الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، صعد جنود إسرائيليون على متن السفينة، بزعم أنها كانت في المياه الدولية، وتم نقل الطاقم إلى الموانئ الإسرائيلية تحسباً لإعادتهم إلى أوطانهم. وادعى محامو النشطاء أن هذا تجاوز من جانب القوات المسلحة الإسرائيلية، لكن ينبغي على الطاقم اعتبار معاملتهم خفيفة، ففي عام 2010، اقتحم الجيش الإسرائيلي أسطول مساعدات آخر وقتل 10 نشطاء في العملية.
ومنذ انتشار الخبر، انطلقت آلة الدعاية الإسرائيلية بأقصى طاقتها، واصفة سفينة "مادلين" بأنها "يخت سيلفي"، وهو ما رددته وسائل الإعلام الغربية. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية بلا خجل: "هناك طرق لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة - وهي لا تتضمن صور سيلفي على إنستغرام". إسرائيل تعرف كل شيء عن هذه الطرق، لأنها عرقلتها بشكل ممنهج.
في عام 2012، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية وثيقة رسمية مسربة، حَسَبَ فيها مسؤولون حكوميون الحد الأدنى من السعرات الحرارية اللازمة للإنسان كي لا يموت جوعاً. والهدف: جعل حياة سكان غزة بائسة دون إثارة غضب عالمي من خلال تجويع جماعي. وقبل عام من 7 أكتوبر حذّر برنامج الغذاء العالمي من "الوضع الإنساني المتردي هناك"، مشيراً إلى أن حوالي نصف سكان غزة المحاصرين "يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد".
لقد صعّدت إسرائيل الحصار خلال العشرين شهراً الماضية لدرجة أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت ندّد بدولته لارتكابها جرائم حرب جسيمة كسياسة رسمية. وفي 10 أكتوبر 2023، على سبيل المثال، أعلن الجنرال الإسرائيلي غسان عليان - الذي ترأس القسم العسكري الإسرائيلي المسؤول عن المساعدات الإنسانية - أن "سكان غزة" يتحملون ذنباً جماعياً".
لقد فرضت إسرائيل حصارًا شاملًا على غزة: لا كهرباء، لا ماء، فقط دمار. ولسان حال إسرائيل "أردتم الجحيم - ستُلاقون الجحيم". وكان هذا مجرد تصريح واحد من تصريحات متعددة عن نية إجرامية وإبادة جماعية لم تدع مجالاً للشك في الجريمة القادمة.
أما الدول الغربية فقد اختارت تجاهل هذه التحذيرات بالرغم من تصريحات مسؤولين بارزين. ففي مارس 2024، كتب وزير الخارجية آنذاك ديفيد كاميرون رسالة دامغة إلى أليسيا كيرنز، وهي زميلة من حزب المحافظين ترأست لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، وذكر في الرسالة بالتفصيل طرقاً متعددة تمنع بها إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة، بما في ذلك عدم فتح المزيد من الطرق البرية عمداً، وعدم فتحها لفترة كافية، وفرض شروط فحص مفرطة.
وأوضح كاميرون أن "العوائق الرئيسية لا تزال الرفض التعسفي من قبل حكومة إسرائيل، وإجراءات التخليص المطولة، بما في ذلك عمليات الفحص المتعددة وفتح النوافذ الضيقة في ساعات النهار". وذكر أن المساعدات الممولة من بريطانيا ظلت راكدة على الحدود لما يقرب من 3 أسابيع في انتظار الموافقة. ومع ذلك، لم تفرض الحكومة البريطانية أية عقوبات واستمرت في تسليح دولة كانت تعلم أنها تجوّع السكان المدنيين عمداً.
وكشف موقع بروبابليكا عام 2024 أن أبرز سلطتين أمريكيتين معنيتين بالمساعدات الإنسانية خلصتا إلى أن إسرائيل عرقلت عمداً شحنات الغذاء والدواء إلى غزة. وبموجب القانون الأمريكي، كان ينبغي أن يُؤدي هذا إلى تعليق شحنات الأسلحة فوراً، لكن إدارة بايدن لم تقبل هذه النتائج. وقد لا تكون على دراية بأي من هذين التقريرين، لأنهما لم يحظيا بتغطية إعلامية تُذكر من وسائل الإعلام الغربية التي خدعت جمهورها بشأن نية إسرائيل وسلوكها الإبادي.
إن أحد تعريفات الإبادة الجماعية، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948، هو "فرض ظروف معيشية متعمدة على الجماعة بهدف تدميرها المادي كلياً أو جزئياً". وهذا وصف دقيق لما تفعله إسرائيل في غزة. فقد قتلت 452 عامل إغاثة، وقتلت بشكل ممنهج ضباط شرطة مكلفين بحماية المساعدات، ودمرت البنية التحتية اللازمة لنقل المساعدات الإنسانية، ومنعت وصول الوقود والمياه اللازمين لطهي الطعام. كما أصبحت أكثر من 95% من الأراضي الزراعية غير صالحة للزراعة بسبب الهجمات الإسرائيلية، وتضررت 81% من الأراضي الزراعية، وتم تدمير 83% من الحياة النباتية. ونفقت جميع الماشية والدواجن تقريباً، وتوقف إنتاج الحليب تقريباً.
لقد جرّمت إسرائيل الأونروا، الوكالة الإنسانية الرئيسية في غزة، وفرضت حصاراً شاملاً عليها قبل 3 أشهر. ثم استبدلت الهياكل الإنسانية القائمة بمؤسسة غزة الإنسانية (GHF). وكان هدفها، كما صرّح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، السماح بدخول "الحد الأدنى الضروري" حتى "لا يوقفنا العالم ويتهمنا بارتكاب جرائم حرب".
ولكن سموتريتش يعلن صراحة أن إسرائيل ستطرد جميع الفلسطينيين الناجين من غزة. ولا يقتصر الأمر على أن مؤسسة غزة الإنسانية لا تقدّم سوى القليل جداً من المساعدات، وغالباً ما تكون غير صالحة للاستخدام، بل إنها أنشأت أيضاً نقاط إغاثة في الجنوب لإفراغ شمال غزة عمداً. ثم ارتكبت القوات الإسرائيلية مجازر متكررة بحق الفلسطينيين الجائعين، واستبدلت الهياكل الإنسانية القائمة بما وصفه النائب المحافظ كيت مالثاوس بأنه "مسلخ".
لم تصل مادلين إلى شواطئ غزة. ومع ذلك، كشف طاقمها عن فحش أثار اشمئزاز المواطنين الغربيين، الذين سيجبرون حكوماتهم يوما ما على وقف تواطؤهم - ولهذا السبب، في النهاية، ستخسر إسرائيل.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات