مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • عيد النصر على النازية
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حفل موسيقي ومسيرة "فوج الخالدين".. ألحان الكاتيوشا تصدح في قلب فيينا احتفالا بذكرى النصر على النازية

    حفل موسيقي ومسيرة "فوج الخالدين".. ألحان الكاتيوشا تصدح في قلب فيينا احتفالا بذكرى النصر على النازية

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية

في أرمينيا، بدأت موجة جديدة من الأزمة السياسية الداخلية.

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية
صواريخ "إسكاندير" الروسية (صورة أرشيفية) / Ramil Sitdikov / Sputnik

أرمينيا هي جمهورية برلمانية، يرأسها رئيس الوزراء الموالي للغرب، نيكول باشينيان، وهو أمر متناقض في حد ذاته، على اعتبار أن أرمينيا حليف عسكري لروسيا. وصل باشينيان إلى السلطة نتيجة ثورة ملونة مدعومة من الغرب عام 2018، ومنذ ذلك الحين، حاول باستمرار إفساد العلاقات مع روسيا، والاقتراب من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، على الرغم من حقيقة أن روسيا هي الدولة الوحيدة القادرة والمستعدة لضمان أمن أرمينيا.

وقد انتهى ذلك الموقف الانتحاري، إلى جانب ثقة عالية وغير مبررة بالنفس، بكارثة عسكرية في الحرب مع أذربيجان في قرة باغ، تم إنقاذها فقط بفضل الضغط الروسي على أذربيجان، في الوقت الذي خسر فيه الأرمن جميع الأراضي الأذربيجانية التي تم الاستيلاء عليها من قبل حول قرة باغ.

وبرغم الاحتجاجات فور الهزيمة في الحرب، نجحت حكومة باشينيان في النجاة من الموجة الأولى من الأزمة، لكن التوتر داخل المجتمع استمر في الغليان.

وخلال مقابلة مع باشينيان، 24 فبراير الجاري، ألقى اللوم في هزيمته على رئيس الجمهورية السابق، سيرج سارغسيان، الذي اشترى صواريخ "إسكندر" Iskander الروسية، والتي انفجر منها فقط 10% أو أقل، وفقاً لباشينيان.

إلا أن ذلك التصريح أثار سخرية وضحكا على الملأ من نائب رئيس الأركان العامة لأرمينيا، تيران خاتشاتريان، وكذلك ممثل الجيش الروسي، الذي أعلن أنه لم يستخدم صاروخ "إسكاندير" واحد في الحرب الأخيرة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أي استخدام لـ "إسكاندير" كان سيتسبب في حرب مباشرة بين أرمينيا وأذربيجان، وليس مع إقليم قرة باغ. بعد ذلك أقال باشينيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وبعد ذلك في صباح يوم 25 فبراير، دعت هيئة الأركان العامة نيكول باشينيان إلى الاستقالة. وحظي الجيش بدعم الرئيس السابق، روبرت كوتشاريان والشرطة، فيما دفعت أحزاب المعارضة أنصارها إلى الشوارع، ونصبوا الخيام خارج البرلمان.

في الوقت نفسه، دعمت أجهزة الاستخبارات نيكول باشينيان، الذي حاول بعد ذلك إقالة رئيس هيئة الأركان العامة، أونيك غاسباريان. إلا أن المرسوم بشأن ذلك يجب أن يوقعه الرئيس الحالي، آرمين ساركيسيان، الذي يتخذ موقف الانتظار والترقب حتى الآن.

وصفت تركيا تلك الأحداث بأنها محاولة انقلاب. اتصل باشينيان بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لكن الأخير امتنع عن الدعم العلني لحكومة أرمينيا الحالية. كما امتنع بوتين، في الوقت نفسه عن دعم أي من أطراف الصراع الأرميني الداخلي، وحث الأطراف على ضبط النفس وحل الأزمة بالطرق القانونية. بطبيعة الحال، عارضت واشنطن الجيش الأرميني.

بشكل عام، فإن الأزمة في أرمينيا هي جزء من أزمة النظام العالمي القديم المنتهية ولايته، حيث تزداد حدة العلاقات بين القوى العظمى، وتقل فرص البلدان الصغيرة للمناورة فيما بينها، سعياً منها للجلوس على حصانين في نفس الوقت. الآن حان الوقت لاتخاذ مواقف أكثر تحديداً، وهو ما سيؤثر على قدرة الدولة في البقاء على قيد الحياة.

فالأزمات على شاكلة الأزمة الأرمينية هي أزمات ناتجة عن التناقض بين المصالح الاقتصادية والحيوية الأخرى للبلاد وخضوع النخبة الحاكمة لواشنطن ومطالباتها، التي تزداد صعوبة تنفيذها يوماً بعد يوم.

وفي أرمينيا، فإن هذا هو التناقض بين استحالة وجود الدولة الأرمينية من دون دعم روسيا، ورغبة جزء من النخبة الأرمينية في الهرولة نحو المعسكر الأمريكي، تحت ضغط وتنسيق واشنطن.

بإمكان الرئيس بوتين الانتظار حتى يتخذ الأرمن خيارهم، وأعتقد أن الدرس المرير للهزيمة في الحرب، سوف يبدد كثيراً من الأوهام لدى كثير من الأرمن بصدد الغرب.

أزمات مماثلة سوف تواجهها الدول العربية قريباً جداً.

فعلى سبيل المثال، ترتبط المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى ارتباطاً سياسياً وثيقاً بالولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الصين هي أكبر شريك تجاري لهذه الدول. والتي يعتمد عليها ليس فقط ازدهارها الاقتصادي، وإنما استقرار، وحتى وجود هذه الدول بالأساس، وسيعتمدون عليها أكثر فأكثر كل عام.

وقريباً، سيتعيّن على معظم الدول العربية أن تتخذ خياراً صعباً بين الحفاظ على الولاء لواشنطن، وبين مواجهة أصعب الأزمات الاقتصادية ثم السياسة الداخلية، لأنه في مرحلة ما من المواجهة الأمريكية الصينية، ستطالب واشنطن بقطع العلاقات مع الصين.

لقد حان الوقت كي تبدأ العواصم العربية في التفكير بشأن الخيار الذي ينبغي عليها القيام به.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

سوريا.. أزمة لافتة اللغة العربية في محافظة الحسكة تتفاقم (فيديو+صور)

بريطانيا وفرنسا تحشدان قوات بحرية قرب هرمز