مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

بروكسل والقنابل البشرية الموقوتة!

كيف يمكن قراءة ما حدث من تفجيرات انتحارية دموية في بروكسل بطريقة أجدى؟ وماذا علينا أن نفعل كي تنطفئ النيران في مرجل الإرهاب؟

بروكسل والقنابل البشرية الموقوتة!
بروكسل - بلجيكا / Reuters

مثل هذا التساؤلات، تفرض نفسها في هذا الوقت، لأنه يبدو جليا أن العالم لا يعي تماما الخطر الذي يواجهه، وبخاصة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.

ولذلك، ربما اشتدت ولا تزال أخطار التطرف في أرجاء العالم منذ ذلك الحين. بل صبت ردات فعل الولايات المتحدة العنيفة والعشوائية الزيت على النيران المشتعلة وألقمتها مزيدا من الحطب، وكان من الأجدى لها أن تتصرف بحكمة أكبر، وأن تتجرد أمام هذا الخطر الجديد من أنانيتها وخططها المغرضة ومن غرورها المفرط في قدرتها على إنهاء هذا الخطر متى أرادت.

انفتحت أبواب الجحيم، بعد هجمات 11 سبتمبر، في أكثر من بقعة في العالم حتى وصل اللهيب الحارق، نهاية العام 2015، إلى باريس، ومؤخرا إلى بروكسل.

بروكسل - بلجيكا / Reuters

هذا الواقع الكئيب يدل على أن الدول الغربية الكبرى لا تعي جيدا ما يحدث، وهي لا تعرف أو لا تريد الاعتراف، بالطبيعة الاستثنائية للوحش الذي جلبته معها إلى أفغانستان وشحذت أنيابه وأطلقته على الاتحاد السوفييتي هناك.

لننظر مليا فيما فعلته الدول الغربية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر للقضاء على خطر الإرهاب الجديد والعنيف الذي ضرب كبرياءها في الصميم.

يمكن إيجاز ما فعلته دول الغرب في أنها بدلا عن استهداف الوحش الذي كانت تظن أنها أجادت ترويضه للإجهاز على أعدائها، أرسلت حممها محطمة السدود ومفسحة الدروب أمامه لينتقل من مكان إلى آخر.

وفيما كان خطر الإرهاب متمثلا في تنظيم القاعدة ومحصورا بأعداد قليلة من المتطرفين الهائمين على وجوههم في فيافي أفغانستان تحولوا بعد "غزوات" الولايات المتحدة وحلفائها المباشرة وغير المباشرة في المنطقة إلى جموع كبيرة تقيم قواعد واسعة تحت راية داعش في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومالي ونيجيريا، وتتصرف بطريقة أكثر عنفا وهمجية، وأكثر حرية.

تلك الملاجئ الواسعة، فرض داعش سلطانه عليها في وضح النهار وفي متسع من الوقت، منذ صيف العام 2014.

تمدد خطر تنظيم القاعدة فترة من الزمن، ثم استشرى خطر منافسه ووريثه داعش، وصال وجال كما شاء من دون رادع، فوصل العنف الدموي إلى مدريد في العام 2004 وإلى لندن سنة 2005 وإلى باريس في العام 2015 وإلى بروكسل مؤخرا، في حين أن هذه الدول كانت تظن فيما يبدو أنها بعيدة عنه ومعصومة منه.

والغريب أن كل الدلائل والمؤشرات كانت تحتشد منذ زمن بعيد منبئة بأن ألسنة النيران التي أُشعلت في بلدان من الشرق الأوسط ستتطاير شراراتها وستصل إلى الجميع، لكن ذلك كله لم يُفلح في وقف مغامرات الولايات المتحدة العسكرية، المرة تلو الأخرى، أو في إعادة النظر في خططها المشبوهة.

جنديان ورجل شرطة في إحدى ساحات بروكسل / AFP

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن هجمات سبتمبر نفذها أشخاص، معظمهم وافدون، فيما نفذت هجمات باريس وبروكسل الدامية عناصر متطرفة مقيمة، وهذا يعني أن هذا النوع من الإرهاب كما وجد ملاجئ آمنة في عدة دول في الشرق الوسط، دُمرت قدراتها العسكرية والأمنية والسياسية ومزق نسيجها الاجتماعي، ينتشر الآن في أحياء عدة دول أوروبية في أوساط الأجيال الجديدة للمهاجرين القدماء، فمن يضمن الآن أن لا تتحول ضواحي بروكسل إلى ما يشبه ضواحي دمشق؟

حين سقطت أسوار العراق وسوريا وليبيا، تمكن المتطرفون من استقطاب أعداد كبيرة من الأجانب، من مختلف بقاع العالم بما في ذلك من أوروبا وبخاصة بلجيكا وفرنسا وبريطانيا، وأصبحت الخلايا النشطة التي تدربت واحترفت القتل في أكثر من ساحة حرب، والخلايا النائمة الأخرى قنابل بشرية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي مكان في دول الاتحاد، فأين يكمن الخطأ يا تُرى؟

لا أحد يملك إجابة قاطعة عن هذا السؤال، إلا أن هناك عدة روايات تحاول تفسير ما يحدث، إحداها تقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها أرادوا نقل عنف التطرف إلى مواطنه الأصلية ليحترق هناك ويتآكل، ورجّحت أخرى أن يكون الغرض مما يجري في العراق وسوريا ضرب إيران ودول أخرى بداعش وإعادة رسم خريطة المنطقة بصبغة طائفية من جديد.

وفي جميع الأحوال، لم يعد العالم آمنا بعد "غزوات" الولايات المتحدة وحلفائها وتدخلاتهم العسكرية في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، ولن يتغير هذا الوضع الخطير ما دامت واشنطن تواصل مراكمة الأخطاء ومعالجة المضاعفات الناجمة عنها بأخطاء أخرى فيما يشبه إطلاق النار على الهدف بعيون معصوبة.

محمد الطاهر

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا