مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

قوات سوريا الديمقراطية تتهم حكومة دمشق باستهداف سد تشرين وتعريض منشآت حيوية لخطر كارثي

اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ماوصفته بـ"مجموعات مسلحة تابعة لحكومة دمشق"، باستهداف سد تشرين الواقع في ريف حلب الشرقي بالأسلحة الثقيلة ما أسفر عن إصابة جسم بشكل مباشر.

قوات سوريا الديمقراطية تتهم حكومة دمشق باستهداف سد تشرين وتعريض منشآت حيوية لخطر كارثي

وقالت "قسد" في بيان لها، مساء اليوم الأربعاء: "منذ صباح اليوم، تواصل المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، وبصورة ممنهجة، استهداف سد تشرين ومحيطه بالأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الدبابات والمدافع الميدانية".

وأشارت إلى أن "القذائف أصابت جسم السد مباشرة، إضافة إلى المساكن العمالية والقرى المحيطة، ما يشكل تهديدا بالغ الخطورة لحياة المدنيين ويعرض منشآت حيوية لخطر كارثي".

وأضاف البيان: "إن هذه الاعتداءات، التي تأتي في وقت تقتضي فيه الأوضاع التهدئة وضمان استمرار الخدمات الأساسية، تمثل تصعيدا خطيرا وخرقاً فاضحا لاتفاقيات وقف إطلاق النار، واستمرارها لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتهديد الاستقرار في المنطقة".

وحملت "قسد"، حكومة دمشق "المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمة"، مضيفة: "نؤكد على حقنا المشروع في الدفاع عن أهلنا وقوّاتنا ضد أي تهديد واعتداء".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الجيش السوري و"قسد" في عدة مناطق شمال وشرق البلاد، وسط حالة من الترقب الشعبي والأمني لتداعيات التصعيد.

وكانت الحكومة السورية وقعت اتفاقا مع "قسد" في 10 مارس 2025، وهو إطار مبدئي يهدف إلى دمج مؤسسات "قسد" العسكرية والمدنية ضمن الدولة السورية، مع ضمان حقوق جميع السوريين والمجتمع الكردي كمكون أصيل.

ويتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار، وتسليم المعابر النفطية والمطارات، ودعم الدولة في مكافحة الفلول الأمنية، مع رفض التقسيم وخطاب الكراهية على أن يتم تطبيق الاتفاق قبل نهاية 2025.

ويمثل الاتفاق خطوة هامة نحو توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام، لكنه يواجه تحديات تنفيذية وعقبات سياسية، خصوصا حول آلية الدمج، ويحتاج لدعم إقليمي ودولي لضمان النجاح. كما يعيد ترتيب الأدوار الأمنية والسياسية ويضمن تمثيل الأكراد في العملية الوطنية.

من جهته، أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع في تصريحات سابقة نقلتها صحيفة "ملييت" التركية أن اتفاق 10 مارس أرسى أسس حل يحظى بدعم دولي إلا أن بعض العناصر داخل "قوات سوريا الديمقراطية" و"حزب العمال الكردستاني" تخرّب هذه العملية، مشددا على أن فشل دمج "قسد" قبل نهاية العام ستكون عواقبه وخيمة.

وألمح الشرع إلى أن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري إذا لم يتم دمج قوات سوريا الديمقراطية بحلول ديسمبر المقبل.

وأشار الرئيس السوري الذي قال إنهم أقنعوا تركيا بعدم شن عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية وإعطاء المفاوضات فرصة عندما تمت الإطاحة بالأسد، إلى أنه إذا لم تتم عملية التكامل بحلول ديسمبر، فإن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري.

المصدر: RT

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟