مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • زلزال فنزويلا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

ما وراء عادات الأطفال السيئة؟

أعلنت البروفيسورة تاتيانا باتيشوفا، أنه وفقا للإحصائيات فإن ثلث الأطفال يقرضون أظافرهم، وهذه وفقا لعلماء النفس،عادة سيئة جدا، ولكنها تختفي مثل العادات الأخرى، إذا لم نركز عليها.

ما وراء عادات الأطفال السيئة؟



وتشير باتيشوفا، أخصائية طب أعصاب الأطفال، في حديث تلفزيوني، إلى أن الكثير من الأمهات لا يعتقدن ذلك ويقلقن عند ظهور هذه العادة لدى أطفالهن. وبالطبع هناك حالات تثير القلق فعلا.

وتضيف، الطفل يمص إصبعه باستمرار، وهذ الحالة تتطلب تدخل طبيب أخصائي أعصاب، لتشخيص السبب.
وهناك عادة قضم الأظافر، وهذه علامة خطيرة جدا تشير إلى اضطراب عصبي وظيفي لدى الطفل. ولكن قبل كل شيء في هذه الحالة يجب تحديد ما إذا كان في العائلة بين البالغين من يمارس هذه العادة السيئة أيضا، حينها يصبح واضحا أن الطفل يقلده.

والعادة الأخرى هي لف الشعر على الأصابع، ليس المهم شعره أو شعر غيره. يمكن اعتبار هذه العادة من حالات التشنج اللاإرادي (النفضة)، حيث يكرر الطفل نفس الحركة عدة مرات. وهذه علامة تشير إلى اضطراب حالة الطفل الداخلية.
وتضيف البروفيسورة، وضع الإصبع في الأنف ليس من العادات السيئة، لأنها قد تكون بسبب سيلان الأنف أو أن في الأنف شيئا ما يزعجه وهو بهذه الحركة يريد لفت انتباه الآخرين إلى هذه المشكلة. كما يمكن أن يعض الطفل شفته، ومع أنها حركة مؤلمة، إلا أن الطفل بهذه الطريقة يعبر عن الإجهاد الذي يعاني منه.

وتشير البروفيسورة، إلى أنه بالإضافة إلى الحالة العصبية، قد تكون العادات علامة على أن الطفل يعاني من التهابات فما العمل؟

ووفقا لها، لن ينفع وضع مادة مرة المذاق على أصابع الطفل لكي يتخلى عن مص أصبعه أو قضم أظافره.

وتقول، "لن تختفي المشكلة، إذا لم يحل سببها الأساسي. لأن هذه العلامات العصبية قد تكون عاطفية بحتة، أو نتيجة إصابات عضوية في دماغ الطفل. لذلك قبل كل شيء يجب استشارة طبيب الأعصاب، الذي سيحول الطفل إلى الطبيب المختص، وعادة إلى طبيب نفساني".

وتضيف، قد تكون هناك حاجة إلى دراسة الحالة النفسية للأسرة لتحديد صعوبات التواصل. وربما يتضح أن هناك أشياء ناقصة في تربية الطفل.

وتشير الخبيرة، إلى عدم حظر أي شيء على الطفل. لأن الحظر يشجعه أكثر على الاستمرار في هذه العادة. وفي جميع الأحوال كلمة "لا" تزيد من رغبة الطفل في عمل ما حرم منه. لذلك من الأفضل تحويل انتباه الطفل إلى شيء أخر.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا